الفصل الاول

 حياة ابن رشد وتحديد لمؤلفاته ذات الصلة بالموضوع

اولاً - حياة ابن رشد

 (1) مولده ونشأته وطلبه للعلم

 (2) صلته بالخليفة ابي يعقوب يوسف بن عبد المؤمن

 (3) نكبته وآسبابها

 (4) تلامذته

ثانيا : مؤلفاته - تخطيط عام

ثالثا - مؤلفاته ذات الصلة بفكره الاجتماعي

 (1) تلخيص السياسة

 (2) تلخيص الخطابة

 (3) مؤلفاته اخرى

 

 

 اولاً : حيــاةابـن رشد

 

 

 (1) مولده ونشأته وطلبه للعلم

 

هو محمد بن احمد بن محمد بن رشد ، ويلقب باللاتينية ( Averroes) رلد في قرطبة سنة 025 هـ / 6211م ، باتفاق المؤرخين لسيرته (1) ، وان خالفهم البعض في ذلك (2)، ويكنى بأبي الوليد ويلقب بالحفيد تمييزاً له عن جده الذي يكنى باللقب نفسه ، ومن ألقابه الاخرى القرطبي نسبة الى المدينة التي ولد فيها ونشأ وتعلم . ويطلق عليه المؤرخ صلاح الدين الصفدي لقب » صاحب المعقول « (3) وهو اللقب الذي يدل على اهتمامه واشتغاله بالعلوم الفلسفية العقلية وما يتصل بها . بمعنى ان الدراية اغلب عليه من الرواية بحسب ما يقول ابن الأبار .

أما ولادته فقد كانت قبل وفاة جده قاضي القضاة الجد محمد بن رشد بشهر ، بحسب رواية الذهبي (4) الذي يهتم كثيراً بايراد تفصيلات عن حياة الفيلسوف ابن رشد وصلته بالخليفة يعقوب المنصور الموحدي ( ت 595 هـ / 8911م ) . وإن كان الذهبي يقف موقفاً مناوئاً وسلبياً منه ، كما سنشير الى ذلك فيما بعد .

ويخبرنا مؤرخو سيرته عن تلقيه للعلوم المختلفة منذ صغره ، التي كانت معروفة ومتداولة في عصره وما قبله ، وهي الفقه والحديث والعقائد والطب والعربية وآدابها وغير ذلك ، سوى الفلسفة التي يسكت معظم المؤرخين عن ايراد تفصيلات قليلة أو كثيرة عنها وعلى يد من تعلمها ودرسها (1)

ففي الفقه ، يحكي لنا ابن الأَبار (2) ويتابعه في ذلك ابن ابي اصيبعة (3) ، والذهبي (4) 847 هـ ) وابن فرحون (5) ( ت 997 هـ ، وابن العماد الحنبلي (6) ( ت 9801 هـ) وغيرهم، من ان ابن رشد قد قرأ الفقه ودرسه على الفقيه الحافظ أبي محمد بن رزق ..« واستظهر كتاب الموطأ حفظاً للأمام مالك ( ت 971 هـ ) ، على أبيه الفقيه ابي القاسم احمد بن رشد ( ت 565 هـ ) ، وكذلك سمع من الفقيه ابي مروان عبد الملك بن مسرة ، وحدث [ أي ابن رشد ] عنه باشبيلية وغيرها .

وفضلا عن هؤلاء الفقهاء ، فقد درس ايضاً الفقه على يد الفقيه الشيخ ابي القاسم بن بشكوال ( ت 075 هـ) وابي بكر بن سمحون ( ت 365 هـ ) وابي جعفر بن عبد العزيز ، وان هذا الأخير قد أجاز له الفتيا في الفقه مع الفقيه ابي عبد الله المازري ( ت 635 هـ ).

ومن هنا يظهر ومن خلال إيراد ذلك هؤلاء الفقهاء ، ان اهتمام ابن رشد بالفقه والاصول، انما بدأ منذ بداية حياته في طلب العلم ، ويعود ذلك الى ان توجه عائلة ابن رشد كان توجهاً فقهياً ( الاب والجد ) ، مما ترك أثره واضحاً لدى الحفيد ، بحيث انه أَلف عدة مؤلفات مهمة هذا الجانب ، كان لها اهميتها العلمية والدينية الى اليوم ، ومنها على سبيل المثال كتاب » بداية المجتهد ونهاية المقتصد « . مما حدا بالمؤرخين لسيرته ان يقولوا عنه » انه كان يفزع الى فتياه في الفقه لمعرفته الجيدة به .. « (7)

اما في علوم الحديث (8) ، وما يتصل به من رواية ، فان ابن رشد كان واسع المعرفة به، فقد سمع منه وحدث عنه في أشبيلية الشيخ ابو محمد بن حوط الله ، وابو الحسن سهل بن مالك ، وابو الربيع بن سالم ، وابو بكر بن جهور ، وابو القاسم بن الطيلسان ، وغيرهم . وسيرد ذكر هؤلاء جميعاً عند الحديث عن تلامذته .

ولانه كان واسع الدراية في الحديث متقنه ، مع اهتمامه الأكبر في العلوم العقلية ، فقد قال عنه الذهبي » وقد روى عنه ابو محمد بن حوط الله وسهل بن مالك ولا ينبغي ان يروى عنه .. « (1) . ومعنى قول الذهبي هذا لا يحتمل ألا بعداً واحداً ، ألا وهو موقف الذهبي المتشدد من العلوم العقلية الفلسفية التي كانت محور اهتمام ابن رشد ، بحسب ما وصفه بها إياه ابن الأبار والصفدي من قبل بقولهم من أن الدراية اغلب عليه من الرواية .

أما في علم الطب ، فقد آخذ علومه عن الطبيب علي بن مروان بن جريول البلنسي وعن ابي جعفر الترجالي (2) . وكان له في الطب صولات وجولات وتآليف مهمة ، منها كتاب الكليات في الطب ، وغير ذلك مما سيأتي ذكرها عند ايراد مؤلفاته .

وفضلاً عن هذه العلوم ، فقد ألف في اللغة العربية وفي الشعر ، حيث حكى عنه ابو القاسم بن الطيلسان من انه كان يحفظ شعري ابي تمام ( حبيب بن آوس ) ، وابي الطيب المتنبي ، ويكثر من التمثل بهما في مواضعه ويورد ذلك أحسن إيراد . وقد ترك ابن رشد في هذا الجانب كتابا بالعربية يسمى بالضروري (3) .

وبعد ان اتقن هذه العلوم ، توجه ابن رشد الى دراسة علم الكلام والعقائد والفلسفة (العلوم العقلية ) وهما الموضوعان الرئيسان اللذان اشتهر بهما ابن رشد على غيرها من العلوم الاخرى . ويخبرنا مؤرخوا سيرته من أنه كان يضرب به المثل في هذا العلوم (4) وهنا لابد من ايراد رواية الذهبي المتعسفة بحق ابن رشد بهذا الجانب حيث يقول » أقبل على علوم الاوائل وبلاياهم حتى صار يضرب به المثل ..« (1) . والمقصود بعلوم الاوائل بحسب رواية الذهبي هي الفلسفة وما يتبعها من منطق وعلم رياضي وعلوم طبيعية ، تمييزاً لها عن علوم الشريعة وما يتفرع منها ، بحسب اقوال القدماء .

ولكن ، كما قلنا من قبل لا ندري على من درس العلوم الفلسفية تحديداً ، هل درسها على يد أناس مختصين بها وأراد ان لا يذكر اسماءهم خوفاً عليهم ، ذلك لان الفلسفة وما يتصل بها من علوم أخرى ، من العلوم غير المرغوب بها بل المحظورة في الاندلس ! ( سنفصل ذلك عند الحديث عن محنته ) ، ام انه قد درسها وفق ميل واتجاه ودافع شخصي بحت وهو المعروف عنه بالذكاء المفرط والبراعة في العلوم والملازمة للأشتغال بها ليلاً ونهاراً ؟ (2).

وبذلك فأنا لا يمكن ان نزعم القول انه قد درسها على يد الفيلسوف ابن باجة (Avemapace ) أبي بكر التجيبي السرقصطي ) ذلك لان ابن باجة قد توفي في فاس بالمغرب سنة 335 هـ ، وابن رشد عمره لا يتجاوز (31) سنة ، ومثل ذلك القول ينطبق على الفيلسوف ابي بكر بن طفيل ( ت 085 هـ) حيث ان (ابن رشد ) لم يتعرف إليه إلا بعد سن متقدمة من العمر حيث قدم هذا الآخير ابن رشد الى الخليفة الموحدي يوسف بن عبد المؤمن سنة 565 هـ . 9611 م وهي سن متقدمة بالنسبة لابن رشد ( اي انه قد بلغ من العمر 54 سنة)، وانه اي ابن رشد قد ألف عدة تآليف فلسفية قبل هذا التأريخ .

ومع ذلك ، فأن المسألة برأينا تحتمل القول ، ان ابن رشد قد ثقف نفسه بنفسه ثقافة فلسفية خاصة معتمداً فيها على قدراته العقلية وذكائه المفرط وعلى شيوخ في الفلسفة لم يرد ذكرهم كما آسلفنا .

أما عن اخلاقه وخصاله الحميدة ، فقد قال عنه ابن الأبار (3) وغيره ، في انه لم ينشأ بالاندلس مثله كمالاً وعلماً وفضلاً ، وحمدت سيرته وعظُم قدره عند الخلفاء (4) والأمراء ، وكان على شرفه أشد الناس تواضعاً واخفضهم جناحاً ، وعني بالعلم من صغره الى كبره ، حتى حكي عنه انه لم يدع النظر ولا القراءة منذ عقل إلا ليلة وفاة ابيه وليلة بنائه على زوجه ، وكان يوصف بيته بيت العلم والرياسة (1) . وكان له عند الملوك وجاهة عظيمة لم يعرفها في ترفيع حال ولا جمع مال وانما قصرها على اهل بلده خاصة (2) ، والاندلس عامة .

ويزودنا المؤرخ عبد الواحد المراكشي ( ت 226 هـ ) ، بصفات خلقية حميدة اخرى لابن رشد ، تدلل على علو مكانته وسمو اخلاقه ، فيقول » كان ابن رشد واسع العفو متلافاً للمال يتدفق كرما كثيراً على من لجأ إليه من الاصدقاء والاعداء ، وكان يقول : اذا اعطيت الصديق فقد فعلت ما احب ولا فضل لي في ذلك ، ولكن أذا اعطيت العدو فقد تبعت احكام الفضيلة ، وكان واسع الرحمة كثير الرفق بالناس ، لم يتعمد مدة قضائه [ قاضي القضاة] الحكم بالموت على أحد .. « (3).

كما قيل عنه انه لم يغش مجال اللهو والطرب مما استباحه جملة أبناء عصره ومنهم علماء وحكماء وانه كان رجلاً في خدمة ابناء قومه يدافع عن الحق ويتحمل مسؤوليته (4) . كما ويحدثنا عن اخلاقه وشيمه الفاضلة ابن ابي اصيبعة بقوله » حدثني القاضي ابو مروان الباجي، كان القاضي ابو الوليد ابن رشد حسن الرأي ، ذكيا ، رث البزة ، قوي النفس .. « (5)

ان هذه الصفات الحميدة والاخلاق الرفيعة والشيم الفاضلة ، هي التي طبعت حياة ابن رشد الى يوم وفاته ، وتركت آثارها على فلسفته عموما ، وهذا يبين ما تركه من مؤلفات تحكي عنه قوة الارادة والنزوع الى الغوص في دقائق الامور فيما يخص العلوم والمعارف ، مما ابعده عن زخرف القول وممالاة ذوي السلطان .

ولهذا قيل عنه ، كان يحسن المساجلة ولا يحسن المنادمة التي تذهب الهيبة والوقار عن الانسان .

 (2) صلته بالأمير يوسف بن عبد المؤمن وبداية التأليف الفلسفي المنظم

يعود الفضل في صلة الفيلسوف ابن رشد بالأمير ابي يعقوب يوسف بن عبد المؤمن (1) الموحدي ( ت 085 هـ / 4811م ) ، الى الفيلسوف ابي بكر بن طفيل ، حيث ان هذا الاول قد اشتكى للثاني من غلق عبارة ارسطو ( = الفيلسوف ت 223 ق. م) ، وطلب منه ( = ابن طفيل) ان يجلي له غامضها ، فاعتذر له عن هذه المهمة بسبب الشيخوخة وكبر السن ، فضلاً عن المشاغل الأخرى التي تناط به كونه طبيب الخليفة نفسه ، ولكن ابن طفيل أشار الى الخليفة بوجود شخص آخر ما زال في مرحلة الشباب يمكن التعويل عليه وهو من عائلة معروف عنها العلم والتفقه في الدين والرياسة ، وانه باستطاعته ان يقوم بهذه المهمة .

وفي هذا الصدد يروي ابن رشد فيما نقل عنه المراكشي عبد الواحد ما نصه » استدعاني ابو بكر بن طفيل يوما فقال لي : سمعت أمير المؤمنين يتشكى من غلق عبارة ارسطو وعبارة المترجمين عنه ، ويذكر غموض اغراضه ويقول : لو وقع لهذه الكتب من يلخصها ويقرب أغراضها بعد ان يفهمها فهماً جيداً لقرب مآخذها على الناس « (2) . ثم بعد ذلك يلتمس ابن طفيل وهو الشيخ في الفلسفة من الشاب فيها ابن رشد ان يقوم بهذه المهمة الجليلة لما يعرفه عنه من كفاءة وقدرة على الاضطلاع بها . ولا بد ان يكون الامر قد تم من قبل بين ابي يعقوب الخليفة الموحدي وبين ابن طفيل حول ذلك . اذ يستمر ابن رشد حاكيا هذه الرواية التي قامت بينه وبين ابن طفيل والحاح ابن طفيل عليه ، فيقول » فان كان فيك فضل قوة لذلك فافعل ، واني لارجو لما اعلمه من جودة ذهنك وصفاء قريحتك وقوة نزوعك الى الصناعة (الفلسفة) ، وما يمنعني من ذلك الا ما تعلمه من كبر سني واشتغالي بالخدمة وصرف عنايتي الى ماهو اهم عندي منه ... » (3) . وفي هذا القول ما جعل ابن رشد يعلل اشتغاله بشروح وتلخيص ارسطو فيقول » فكان الذي حملني على تلخيص ما لخصته من كتب الحكيم ارسطو طاليس ..«(4).

وبعد لقاء ابن رشد بابن طفيل سيطلب الخليفة يوسف الموحدي من ابن طفيل اللقاء بابن رشد، وفعلاً سيتم هذا اللقاء وستكون نتائجه طيبة على نفس الخليفة وعلى نفسيتي الفيلسوفين ابن طفيل وابن رشد ، وسيكون ايضا لهذا اللقاء أثره الكبير في تاريخ الفلسفة العربية الاسلامية الى يومنا هذا .

وللقاء ابن رشد بالأمير قصة يرويها تلميذه ابو بكر بندود الى المؤرخ عبد الواحد المراكشي ، ويوردها هذا الأخير بنصها فيقول : » لما دخلت على أمير المؤمنين ابي يعقوب وجدته هو وابو بكر بن طفيل ليس معهما غيرهما ... فأخذ ابو بكر يثني علي ، ويذكر بيتي وسلفي ويضم بفضله الى ذلك اشياء لا يبلغها قدري، فكان اول ما فاتحني به أمير المؤمنين ان قال لي : ما رأيهم في السماء (يعني الفلاسفة) أقديمة هي ام حادثة ؟ . قال ابن رشد فادركني الحياء والخوف ، وأخذت اتعلل وانكر اشتغالي بعلم الفلسفة ، ولم أكن أدري ما قرره معه ابن طفيل ، ففهم أمير المؤمنين مني الورع والحياء ، والتفت الى ابن طفيل وجعل يتكلم على المسألة التي سألني عنها ، ويذكر ما قاله ارسطو طاليس وافلاطون وجميع الفلاسفة ، واحتجاج اهل الاسلام عليهم ، فرأيت منه غزارة حفظ لم اظنها في أحد من المشتغلين بهذا الشأن ، المتفرغين له ولم يزل يبسطني حتى تكلمت ، فعرف ما عندي من ذلك ، فلما انصرفت أمر لي بمال وخلعة سنية ومركب .. « (1).

وبعد هذا اللقاء ستنجم عدة أمور تخص حياة ابن رشد ، ومنها توليه لمنصب قاضي اشبيلية واقباله على تفسير وتلخيص كتب أرسطو ونزولاً عند رغبة الخليفة ، فقام ابن رشد بما طلب منه الأمير افضل قيام في سنتين .

ومع ذلك لم تطل مدة اقامة ابن رشد في اشبيلية فغادرها عائداً الى قرطبة حتى تولى فيها منصب القاضي ، ثم ما لبث ان دعاه سنة 875 هـ . 2811 م ، الخليفة ليجعله طبيبه الخاص عوضاً عن ابن طفيل ، وان كان الخليفة قد اعاده مرة آخرى الى قضاء قرطبة بوصفه قاضي القضاة .

وهنا يتساءل بعض المؤرخين عن سبب تركه لمراكش وعودته لقرطبة قاضياً وتركه ما حباه به الأمير طبيباً خاصاً له ، والذي يبدو ان ابن رشد هو الذي رجا من الأمير ان يعيده الى قرطبة لانه قد عزّ عليه ان يترك منصب القضاء الذي ألفته اسرته سنين طويلة ، كما عزّ عليه ان يظل بعيداً عن كتبه ومصادره الاساسية واشتغاله بشرح وتلخيص أرسطو (1) .

وفي سنة 085 هـ / 4811م توفى الامير ابو يعقوب يوسف الموحدي وخلفه ابنه يعقوب بن يوسف الملقب بالمنصور الموحدي (2) ( 745 هـ - 595هـ) في السنة نفسها . فيلقى الفيلسوف ابن رشد على يد الأمير الجديد المكانة ذاتها التي كان يلقاها على يد أبيه ، بل اكثر من ذلك ، فقد كان يعقوب المنصور يحب مجالسة ابن رشد والحوار معه في القضايا الفلسفية(3)، وهو الخليفة المثقف المتنور ، وكان يقربه ويجلسه الى جانبه على نفس الوسادة التي يجلس عليها الأمير ، حتى ليروى ان المنصور الموحدي لما تأهب لقتال الفونس التاسع من نصارى اسبانيا سنة 195 هـ / 0911 م ، دعا ابن رشد وأجلسه بجانبه وكان ذلك بقرطبة (4) . وفي هذا الصدد يذكر ابن ابي اصيبعة ، ان ابن رشد كان مكيناً عند المنصور الموحدي وجيهاً في دولته (5).

ولكن هذه المكانة لابن رشد لم تدم ولم تستمر ، وسيتعرض ابن رشد الى نكبته المعروفة على يد هذا الخليفة ، والتي ستسود عنها الصفحات الطوال وهو ما نريد ان نتحدث عنه الآن .

 

 

 (3) نكبة ابن رشد واسبابها الظاهرة والباطنة

دأب الدارسون والمؤرخون لسيرة ابن رشد ، ان يقفوا طويلاً امام نكبته واسبابها على يد الامير المنصور الموحدي ، وان يضعوا في ذلك تفسيرات وتأويلات منها ظاهر جلي ومنها باطن خفي ، بحسب رواية المراكشي عبد الواحد ، الذي نثق كثيراً بها لقربها من الحدث ولانها جاءت على لسان آحد تلامذة ابن رشد من الذين شهدوا محنته ونكبته وهو ابو بكر بندود القرطبي ، اذ شملت هذه النقمة ابن رشد وجماعته وهم » ابو جعفر الذهبي ، والفقيه ابو عبد الله محمد بن ابراهيم ، قاضي بجاية ، وابو عبد الله الاصولي ، وابو الربيع الكفيف ، وابو العباس القرابي الشاعر « وان هذه النكبة قد قامت سنة 395 هـ اي بعد انتصار يعقوب المنصور الموحدي على جيش الاسبان النصاري سنة 195 هـ .

ولتاريخ سنة 195هـ هذا ، وقع خاص في نكبة ابن رشد ، اذ تمكن الوشاة والحاسدون والحاقدون على ابن رشد من الوصول الى الخليفة المنصور الموحدي ، بعد ان نال ابن رشد منزلة رفيعة لديه ، حيث استدعي ابن رشد من قبل الخليفة هذه السنة وهو يستعد الى غزو الفونس ، فلما حضر عنده احترمه كثيراً وقربه إليه حتى تعدى الموضع الذي كان يجلس فيه ابو محمد عبد الواحد بن الشيخ ابي حفص الهنتاني صاحب عبد المؤمن وكان المنصور قد زوجه إبنته لعظيم منزلته عنده ، فلما فعل المنصور ذلك حادثه ، ولما خرج من عنده كان جماعة الطلبة وكثير من اصدقائه ينتظرون ، فهنأوه لمنزلته عند المنصور واقباله عليه ، فقال : والله ان هذا ليس مما يستوجب الهنا به ، فان امير المؤمنين قد قربني دفعة الى اكثر مما كنت أؤمله أو يصل رجائي إليه (1) . اذ في الوقت نفسه كانت جماعة من اعدائه قد شنعوا بان أمير المؤمنين قد أمر بقتله فلما خرج سالماً أمر بعض خدمه ان يمضي الى بيته ، ويقول لهم ان يصنعوا طعاماً ويفرحوا لسلامته .

ان هذه التقرب الى سدة الحكم ، لم يفُل بعضد الوشاة والحاسدين ، بل أوغر صدورهم اكثر فاكثر على ابن رشد ، فاستمروا يحيكون عليه الدسائس والمؤامرات فلما عاد المنصور بعد تدمير الجيش الاسباني وانتصاره الساحق عليه ، أظهر المنصور الموحدي النقمة على ابن رشد وعلى جماعته من المشتغلين بالفلسفة. وأمر المنصور الموحدي ان يقيم ابن رشد في مدينة إليسانه بالقرب من قرطبة وكان اغلبية أهلها من اليهود ، كما أمر كذلك باحراق كتبه وسائر كتب الفلسفة وحظر الاشتغال بها .

وقد اختلف الرواة في تحديد أسباب النكبة التي لم تدم طويلاً ، اذ لم يلبث ان عفي عنه الخليفة واعاده الى سابق عهده بعد سنتين من ذلك الوقع .

وبدورنا سوف نورد هذه الروايات حول النكبة ، يحسب ما ذكره مؤرخو سيرته من المشارقة والمغاربة . فمثلاً يقول عبد الواحد المراكشي بصدد ذلك ما نصه » وفي أيامه (المنصور الموحدي ) نالت أبا الوليد محمد بن احمد بن رشد محنة شديدة ، وكان لها سببان جلي وخفي ، فأما سببها الخفي وهو اكبر أسبابها ، فان الحكيم ابا الوليد رحمه الله أخذ في شرح كتاب الحيوان لارسطا طاليس صاحب كتاب المنطق ، فهذبه وبسط أغراضه وزاد فيه ما رآه لائقاً به ، فقال في هذا الكتاب ، عند ذكر الزرافة وكيف تتولد وباي ارض تنشأ ، اني قد رأيتها عند ملك البربر ، جارياً في ذلك على طريقة العلماء في الاخبار عن ملوك الامم واسماء الاقاليم ، ... فكان هذا احنقهم عليه ، غير انهم لم يظهروا ذلك ، وفي الجملة فانها كانت من ابي الوليد غفلة ..« (1)

وبعد هذا السبب الذي اعتبره المراكشي السبب الخفي ، استمر باعطاء اسباب اخرى منها : » ان قوماً ممن يناوئه من اهل قرطبة ، ويدعي معه الكفاءة في البيت وشرف السلف ، سعوا به عند ابي يوسف ، ووجدوا الى ذلك طريقاً . بان اخذوا بعض التلاخيص التي كان يكتبها ، فوجدوا فيها بخطه حاكياً عن بعض قدماء الفلاسفة بعد كلام تقدم ، .. ان الزهرة أحد الآلهة .. « (2).

أما رواية ابن ابي اصيبعة (3) ، فتذهب الى ما ذكره القاضي ابو مروان من انه اذا حضر ابن رشد مجلس المنصور الموحدي وتكلم معه أو بحث عنده في شيء من العلم يخاطبه بأن يقول : تسمع يا اخي .. ، ومنها ايضا ان ابن رشد قد صنف كتابا في الحيوان وذكر فيه انواع الحيوان ونعت كل واحد منهما ، فلما ذكر الزرافة وصفاتها قال : وقد رأيت الزرافة عند ملك البربر ، يقصد المنصور الموحدي ، فلما بلغ المنصور ذلك صعب عليه ، ويقال انه مما اعتذر به ابن رشد ، انه قال انما قلت : ملك البرين ( المغرب والاندلس ) .

أما ما ذكره عبد الملك الانصاري (1) المراكشي ، من ان ابن رشد وهو قاضي قرطبة آنذاك ، انكر ان يكون خبر الريح التي اهلكت قوم عاد صحيحاً ، بقوله : والله وجود قوم عاد ما كان حقاً فكيف سبب هلاكهم ؟ ويضيف الانصاري المراكشي ان من اسباب نكبة ابن رشد الاخرى اختصاصه بابي يحيى اخي الخليفة المنصور الذي كان والياً على قرطبة .

لكن هذه الاسباب التي اوردناها وغيرها ممن اشار إليها المؤرخون حول النكبة لا تعلل محنة ابن رشد تعليلاً كافياً .

وفضلاً عن ما ذكره المؤرخون القدامى عن هذه القضية ، فان من الواجب الاشارة الى الباحثين المحدثين الذي اهتموا بفلسفة ابن رشد وكتبوا فيها المؤلفات القيمة . اذ تناولوا نكبة ابن رشد وحللوها واعطوا الرأي الذي يناسب ذلك . فمثلاً يقول آرنست رينان في كتابه ابن رشد والرشدية ما نصه : لا يمكن ان تكون الفلسفة العامل الحقيقي وراء نكبة ابن رشد (2) . وهذه المسألة نجد صداها ايضا عند المستشرق الاسباني بالنثيا (3) ، عندما يتحدث عن مكانة الفلسفة في الاندلس وموقف الفقهاء المتزمت والسلبي منها على طول الخط ومعاداتهم الصريحة لها .

ويضيف رينان الى ذلك أيضاً سبباً آخر ، وهو انه في اواخر القرن الثاني عشر ميلادي ، السادس الهجري ، شنت حرب على الفلسفة في جميع انحاء البلاد العربية الاسلامية ، ويعزوها رينان الى ردّ كلامية قادها الغزالي ( ت 505 هـ / 1111م ) في البلاد العربية الاسلامية وجدت لها صدى زمن صلاح الدين الأيوبي ( توفى 985 هـ ) في المشرق ، فضلاً عن الموحدي في المغرب .

أما عبد الرحمن بدوي ، فيرى ان الحملة كانت على ابن رشد من جانب الفقهاء بسبب اشتغاله بالفلسفة والفلك وبمؤلفات أرسطو ، ويعتقد بدوي ان السبب السياسي هو الاصل في النكبة حيث النزاع مشتعل بين المنصور الموحدي وبين نصارى الاسبان ، فاضطر المنصور للتقرب من العامة والفقهاء على حساب المشتغلين بالفلسفة (1) ، وذلك لان الحكام في مثل هذه الظروف السياسية وعندما تضطر للدفاع عن البلاد لا بدلها من تجميع الشعب حولها للدفاع عن البلاد .

و يرى الدكتور حسن مجيد العبيدي ، ان تآليف ابن رشد ولاسيما التي تتناول العلاقة بين الفلسفة والدين ( العقل والشرع ) ومنها كتاب فصل المقال ، وكتاب الكشف عن مناهج الادلة ، وكتاب تهافت التهافت فضلاً عن كتاب تلخيص السياسة ، وهي المؤلفات التي يذكر فيها تعدد انواع الخطاب ( الى الجمهور بعامة ، والمتكلمين والفلاسفة ) ، حيث ينحاز إبن رشد بشكل واضح الى الخطاب الفلسفي ويعتبره الخطاب البرهاني لانه لا يجد في الخطابين الأوليين روح التفلسف ، مما جعل الفقهاء والمتكلمين يحقدون عليه (2) ، حيث وجدوا فيه خطاباً نخبوياً متعالياً عليهم .

أما الدكتور محمد عابد الجابري (3) ، فيرى ان من اسباب نكبة ابن رشد هو ما ذكره في كتابه تلخيص السياسة لافلاطون من نصوص تتوجه بالنقد المباشر لانظمة الحكم القائم في زمانه ( = ابن رشد ) ويتهمها بالاستبداد والركض وراء الملذات ،

وان كان لابد من القول ومن خلال استعراض آراء الفرقاء القدماء منهم وبعض المحدثين في تفسير نكبة ابن رشد ، من ان هذه النكبة قد داخلتها عدة عوامل منها العامل الديني ومنها العامل الشخصي ، ومنها العامل السياسي والذي يبقى هو المرجح على غيره من العوامل ، ولا اظن ان الاسباب الاخرى ذات الصلة بموضوع الزرافة وملك البربر وموضوع الزهرة الا اسباباً ظاهرة لا تصمد أمام النقد التأريخي المنهجي (4).

ولكن بعد ذلك كله ، سيعاود الخليفة المنصور الموحدي التقرب الي ابن رشد والى الفلسفة وكتبها ، ويطلب منه العودة الى قرطبة ، ولكن المنية تعاجله فيتوفى في مراكش في يوم الخميس التاسع من صفر سنة 595 هـ الموافق لـ (21 كانون الاول 8911 م) . ويدفن فيها ، ثم ينقل بعد ذلك نعشه الى قرطبة فيدفن في مقبرة عائلته . وبذلك تنتهي فصول حياة هذا الفيلسوف الكبير في تاريخ الحضارة العربية الاسلامية وآحد اهم دعاماتها الثقافية والفكرية الى اليوم .

 

 (4) تـلامـذتـــــه :

 

لابن رشد الفيلسوف ، طلبة نهلوا من علمه وفكره وفلسفته وتابعوه في حله وترحاله بين اشبيلية وقرطبة ومراكش ، هي المدن التي عمل فيها ابن رشد ، لكن المصادر المتوفرة بأيدينا لا تتكلم كثيراً عن هؤلاء التلاميذ الذي لازموه بشكل مباشر ، ولعل السبب في ذلك هو ما حصل لابن رشد من نكبة جعلت هؤلاء التلاميذ يتفرقون عنه ( أيدي سبأ ) بحسب رواية ابن عذاري المراكشي (1) ، ومع ذلك فأنا سنشير الى بعض هؤلاء التلاميذ الذين أخذوا عن ابن رشد ومنهم :

- ابو الحجاج يوسف بن طملوس ( 065هـ - 026 هـ ) صاحب كتاب المدخل الى صناعة المنطق ، وهو ثاني شخصية بعد أمية بن ابي الصلت ( 064 هـ - 925 هـ ) يعرف عنها اقتصارها على الاشتغال بالمنطق الارسطي دون سائر فلسفته الاخرى (2) .

 - ابو عبد الله محمد بن سحنون الندروحي ، ولد بقرطبة ونشأ بها ، ثم انتقل الى اشبيلية والتحق باستاذه واخذ عنه صناعة الطب (3) .

- ابو جعفر احمد بن عتيق ابن جرح المعروف بابن الذهبي وعرف بالذهبي لان جده كان مولعا بالكتابه بالذهب والتصوير به ، والغالب عليه علم الفلسفة ، وكان أيضاً طبيباً ماهراً ومن اصحاب ابن رشد (4).

- القاضي ابو القاسم محمد بن احمد بن عيسى التجيبي ( 106 هـ ) من اهل مرسية لازمه بقرطبة واستقضاه في ربوعها وفي جهات اخرى من الاندلس ، صرف عن القضاء عند نكبة ابن رشد ثم عفي عنه واعيد للقضاء من جديد (1) .

 - ابو محمد عبد الله بن سليمان بن حوط الله ( ت 216 هـ - 5121 م ) سبق ذكره .

 - ابو بكر محمد بن محمد بن بندود الأسدي المرسي ( ت 426 هـ ) (2) .

 - القاضي ابو الربيع سليمان بن موسى بن سالم الكلاعي المعروف بأبن سالم الاندلسي ( ت 436 هـ ) تولى القضاء في اشبيلية وله عدة تصانيف في الحديث والسيرة (3).

 - ابو القاسم محمد بن احمد الاوسي القرطبي المكنى بابن الطيلسان ( ت 246 هـ - 4421 م ) . خرج من قرطبة عام 626 هـ ، حين انتصر عليها العدو وتوجه الى مالقه فتولى إمامتها وخطبة قصبتها (4) .

ولكن رغم ذكر هؤلاء التلاميد المباشرين ، إلا ان هناك تلاميذ غير مباشرين لم يلتقوا بابن رشد في زمانه ، بل اقتربوا بفكره وفلسفته وهم كثر بحيث ان المقام لايسع هنا لهؤلاء لانه يخرج عن مرادنا . وسنفصل ذلك في بحث خاص في قادم الأيام ان شاء الله .

 

ثانيا : مؤلفات ابن رشد

 

 (1) تخطيط عــام

 

ان اغنى الفهارس القديمة في مؤلفات ابن رشد واوفاها ، اثنتان : أولهما برنامج الفقيه الامام الاوحد ابي الوليد بن رشد ، وهو احصاء يكاد ان يكون شاملاً ، يوجد مخطوطاً بمكتبة الاسكوريال ، وقد كان أول من أشار اليه ونشره المستشرق الفرنسي رينان في كتابه ابن رشد والرشدية (1). والثانية هي القائمة التي ذيل بها عبد الملك الانصاري المراكشي ترجمته لابن رشد في كتابه الموسوم الذيل والتكملة (2) ، ولعل تطابق محتويات هاتين الفهرستين هو اهم ما يمكن ملاحظته ،

أما التراجم الاخرى فهي بجملتها تراجم مشرقية ، يأتي في مقدمتها ما اثبته ابن ابي اصيبعة في كتابه عيون الانباء في طبقات الأطباء ، وما اورده الذهبي في كتابه » تاريخ الاسلام « وصلاح الدين الصفدي في كتابه الوافي بالوفيات ، وان كان لا يعدو ان يكون تكراراً لما ذكره ابن ابي اصيبعة . وهناك تراجم اخرى أتت على ذكر مؤلفات ابن رشد كلها ، وان كانت لا تضيف جديداً ، مثل كتاب التكملة لابن الأبار ، والديباج المذهب لابن فرحون ، والبيان المغرب لابن سعيد ، وبغية الملتمس للضبي ،وتاريخ قضاة الاندلس للنباهي .

أما الفهارس الحديثة فان اهمها وعلى كثرتها اثنتان ، أولهما للأب موريس بوبج اليسوعيM. Bouyges (3) وان كان اهتمامه منصبا على النصوص العربية لابن رشد دون غيرها وثانيهما كتاب المستشرق الاسباني الأب امانؤيل الونسو (M. Alonso ) ، الموسوم تيولوجيا ابن رشد ( Teologia de Averroe' s ) ، مع ترجمة إسبانية لفصل المقال والكشف عن مناهج الادلة لابن رشد .

وفضلاً عن هذين الكتابين ، صدر باللغة العربية وبمناسبة مؤتمر ابن رشد الذي عقد بالجزائر سنة 8791 ، كتاب آخر هو للأب جورج شحاته قنواني عنوانه مؤلفات ابن رشد (1)، ويمكن ان نذكر هنا كتاب المرحوم جمال الدين العلوي القيم والممتاز الذي عنوانه المتن الرشدي(2) .

ونحن بدورنا سنورد قائمة بمؤلفات ابن رشد بحسب الترتيب الذي وردت فيه في برنامج ابن رشد » قائمة « أولية بمؤلفات ابن رشد « وهذه المؤلفات هي :

 1- " الضروري في المنطق " كما ورد في الذيل وعيون الانباء وعند الذهبي والوافي بالوفيات ويذكره بأسم " كتاب في المنطق ".

 2- " الجوامع في الفلسفة " كما ورد في البرنامج والذيل أما ابن ابي اصيبعة فيدعوه " جوامع كتب ارسطو طاليس في الطبيعيات الالهيات " وكذلك الذهبي والصفدي .

 3- مختصر المجسطي انفرد بذكر البرنامج والذيل . وهو نص مفقود في اصله العربي .

 4- ما يحتاج اليه من كتاب اقليدس في المجسطي انفرد بذكره البرنامج والذيل مفقود اصله العربي .

5- " جوامع سياسة افلاطون " قد اورد في البرنامج والذيل ومن الممكن ان ندعوه " تلخيص السياسة لأفلاطون " . ليس لهذا النص نسخة عربية بل هناك ترجمة عبرية قديمة، نقلت عنها الترجمة الانجليزية لروزنتال ، لندن 6591 ، ثم نقل أخيراً الى العربية بترجمة د. حسن العبيدي وزميلته ، بيروت 8991.

 6- " تلخيص السماع الطبيعي " اجمعت على ذكره الفهارس القديمة النص العربي مفقود غير ان هنالك مجموعاً مخطوطاً بالمتحف البريطاني يضم من بين محتوياته تسع ورقات تقدم الاخراج النهائي لهذا التلخيص .

 7- " تلخيص السماء والعالم " انفرد بذكره البرنامج والذيل .

 8- " تلخيص الكون والسماء " انفرد بذكره البرنامج والذيل .

 9- " تلخيص الاثار العلوية " انفرد بذكره البرنامج والذيل .

 01- " تلخيص كتاب النفس " انفرد بذكره البرنامج والذيل .

 11- تلخيص تسع مقالات من كتاب الحيوان وذلك من الحادية عشرة الى اخر الحيوان كذا ورد في البرنامج والذيل اما عيون الانباء فيذكر كتاب الحيوان وكذا الذهبي والصفدي .

 21- " تلخيص الحس والمحسوس " انفرد بذكره البرنامج والذيل .

 31- " تلخيص كتاب نيقولاوش " انفرد بذكره البرنامج والذيل اما ابن ابي اصيبعة فيدعوه تلخيص الالهيات نيقولاوش وكذا فعل الذهبي والصفدي ليس له نسخة عربية .

 41- تلخيص ما بعد الطبيعة اجمعت على ذكره الفهارس القديمة مفقود في لغة الاصلية .

51- تلخيص كتاب الاخلاق ذكره البرنامج والذيل وعيون الانباء والذهبي والصفدي ليس لهذا التلخيص نسخة عربية بل شذرات في هوامش النسخة المخطوطة الفريدة لكتاب ارسطو في الاخلاق الموجودة في خزانة القرويين بفاس . وقد نشرها لأول مرة L.V. Berman في مجلةOriens عدد1967- 20 ثم اعاد عبد الرحمن بدوي نشرها عند اخراجه لكتاب الأخلاق لأرسطو )(1) .

 61- " شرح السماء والعالم " ذكره البرنامج والذيل وكذا ابن ابي اصيبعة ونقلا عن الذهبي والصفدي .

71- " شرح السماع الطبيعي " انفرد بذكره البرنامج والذيل من بين الفهارس القديم وذكره رينان والنص العربي لا يزال مفقودا وهناك شذرات قليلة من اصل هذا الشرح توجد في هوامش الورقات الاولى من مخطوط جوامع السماع الطبيعي الموجود بالخزانة الوطنية بمدريد .

 81- " شرح كتاب النفس " ذكره البرنامج والذيل مفقود اصله العرب . وقد نشر أخيراً عن اللاتينية الى العربية ، قام بها الاستاذ ابراهيم الغربي ، تونس 8991.

 91- " شرح كتاب البرهان " ورد ذكره في البرنامج والذيل مفقود اصلها العربي اكتشفت قطعة تغطى معظم مباحث المقالة الاولى وبقي جزء يسير منها مع النص الكامل للمقالة الثانية في عدد المفقودات .

 02- " تلخيص كتاب ارسطو في المنطق " كذا ورد العنوان في البرنامج والذيل .

 12- " شرح ما بعد الطبيعة " انفرد بذكره البرنامج والذيل .

22- " تهافت التهافت " ورد ذكره في البرنامج وبعنوان " الرد على كتاب التهافت " وفي الذيل هكذا " الرد على الغزالي في تهافت الفلاسفة " اما ابن ابي اصيبعة فيقول " كتاب تهافت التهافت يرد فيه على كتاب التهافت للغزالي " ويقول الذهبي " وله كتاب تهافت التهافت يرد به على الغزالي " ويذكر الصفدي " وله كتاب تهافت التهافت رد فيه على الغزالي ".

 32- " الكليات في الطب " اجمعت على ذكره الفهارس القديمة وكتب التراجم الاخرى التي عنيت بترجمة ابن رشد مثل التكملة لابن الابار والديباج لابن فرحون وغيرها .

 42- تلخيص الاسطقسات لجالينوس . يذكره البرنامج وابن ابي اصيبعة والذهبي والصفدي .

 52- تلخيص المزاج ورد ذكره في البرنامج واثبته صاحب عيون الانباء وكذا الذهبي والصفدي .

 62- تلخيص القوى الطبيعية ذكره البرنامج وصاحب عيون الانباء وكذا الذهبي والصفدي .

 72- تلخيص العلل والاعراض اجمعت على ذكره البرنامج والذيل وابن ابي اصيبعة والذهبي والصفدي .

 82- تلخيص الاعضاء الالية ينفرد بذكره البرنامج والذيل وهو مفقود في اصله العربي .

 92- تلخيص كتاب الحميات بذكره البرنامج والذيل وعيون الانباء والذهبي والصفدي ولا يوجد منه في اصله العربي ألا الجزء الاخير .

 03- " تلخيص الخمس مقالات الاولى من كتاب الادوية المفردة " كذا ورد ذكره في البرنامج والذيل اما صاحب عيون الانباء فيقول " تلخيص اول كتاب بالادوية المفردة " .

13- " تلخيص المقالات التسع من حيلة البرء " كذا ورد في الذيل ولم يثبته البرنامج اما عيون الانباء ومن نقل عنه مثل الذهبي والصفدي فيذكرون " تلخيص النصف الثاني من كتاب حيلة البرء لجالينوس - مخطوط في الخزانة الوطنية بمدريد رقم 0005 وقد نشرت تلك الشذرات في مجلة كلية الاداب - فاس - العدد 7 سنة 4891 .

 23- تلخيص شرح ابي نصر للمقالة الاولى من القياس للحكيم " كما ورد ذكره في البرنامج والذيل اما الفهارس الاخرى فلم تشر اليه وهو من التلاخيص المفقودة في لغتها الاصلية .

 33- " بداية المجتهد ونهاية المقتصد " اجمعت على ذكره الفهارس القديمة كلها وكذا الحديثه رغم ما بينها من خلافات بسيطة في صياغة العنوان .

 43- " المسائل الطبية " كذا ورد في الذيل اما في البرنامج فنقرأ ما يلي " المسائل الطبولية " ولعله نصحيف .

53- " الضروري في النحو " انفرد الذيل بذكر هذا العنوان اما التكملة لابن الابار فتقول : " وكتابه في العربية الذي وسمه بالضروري " ولعله الذي يذكره الصفدي بهذا العنوان "كتاب في العربية " انه من النصوص المفقودة في اصلها العربي.

63- " كتاب المناهج في اصول الدين " كذا ورد في البرنامج اما الذيل فنقرأ " مناهج الادلة " وفي عيون الانباء " كتاب مناهج الادلة في علم الاصول " وقد ذكره النباهي في تاريخ قضاة الاندلس فقال " مناهج الادلة في الكشف عن عقائد الملة " .

73- " شرح رسالة اتصال العقل بالانسان لابن الصائغ " انفرد بذكرها البرنامج والذيل اما ابن ابي اصيبعة فينسب الى ابي الوليد مقالتين في اتصال العقل بالانسان وهذا في عداد النصوص المفقودة في لغتها الاصلية .

 83- " مقالة في اتصال العقل المقارن بالانسان " ينفرد بذكرها ابن ابي اصيبعة ثم ينقلها عن الذهبي والصفدي . اما البرنامج والذيل فلا يذكران منها شيئا .

 93- " مقالة ثانية في اتصال العقل بالانسان " ينفرد بذكرها ابن ابي اصيبعة ويؤكد رينان انها المقالة التي يعرفها الاثنان بهذا الاسم Epistola de connexione intellectus a bestracti con homine .

04- " فصل المقال " يذكره البرنامج باسم " فصل المقالة في الاصول " ويقول الذيل " فصل المقال فيما بين الحكمة والشريعة من الاتصال " اما عيون الانباء فيقول " كتاب صغير سماه فصل المقال فيما بين الحكمة والشريعة من الاتصال .

 14- مختصر المستصفى " كا ورد الذيل وصاحب الوافي بالوفيات ومعظم التراجم القديمة كتكملة ابن الابار والديباج لابن فرحون . اما البرنامج فيضع هذا العنوان " اختصار المستصفى " .

 24- " شرح مقالة الاسكندر في العقل " ينفرد بذكرها البرنامج والذيل اما ابن ابي اصيبعة فيذكر " مقالة في العقل " وكذا الذهبي والصفدي مفقود في الفقرة الاصلية .

 34- " مقالة في العقل " ينفرد بذكرها ابن ابي اصيبعة ولعلها المقالة السابقة .

 44- " المسالة على كتاب النفس " لذا ورد ذكرها في البرنامج اما الذيل فنقرأ ما ياتي : " تعاليق على كتاب النفس " ولم يرد لها ذكر في الفهارس القديمة والحديثة مفقودة في لغتها الاصلية .

 54- " المسائل البرهانية " كما وردت في البرنامج اما الذيل فيقول " مقالة في المسائل البرهانية " واما ابن ابي اصيبعة فيذكر " المسائل المهمة على كتاب البرهان لارسطو طاليس .

 64- " شرح ارجوزة ابن سينا في الطب " كذا ورد ذكره في البرنامج وفي الذيل وفي عيون الانباء وعند الذهبي والصفدي اما النباهي فيقول " شرح رمز ابن سينا ".

74 - شرح عقيدة الأمام المهدي " كذا اورد ذكره في البرنامج اما في الذيل فتقرأ ما ياتي: " شرح الحمرانية " وهو كلام لا معنى له . وكذلك النباهي يقول " شرح الحمرانية في الاصول " لا توجد نسخة عربية واحدة معروفة لهذا الشرح .

 84- " شرح كتاب القياس " انفرد بذكره ابن ابي اصيبعة ومن نقل عنه والظاهر ان ابن رشد لم يكتب شرحا لكتاب القياس كما فعل مع البرهان والسماع الطبيعي والسماء والعالم والنفس وما بعد الطبيعة .

94- " كتاب في اصول الفقه " لم تذكره الفهارس وانما احال ابن رشد في بداية المجتهد حين قال : وقد تكلمنا في العمل وقوته في كتابنا في الكلام الفقهي وهو الذي يدعي باصول الفقه ونحن اليوم لا نعلم شيئاً عن هذا الكتاب .

 05 - " كتاب في الفقه على مذهب مالك " لم تذكره الفهارس لكن ابن رشد يفصح في البداية عن عزمه على تأليف كتاب في اصول مذهب مالك ومسائله .

 15 - " شرح كتاب المقدمات لجده انفرد بذكره الصفدي في الوافي بالوفيات والمؤكد ان وهماً وقع فيه صاحبنا .

 25 - مقالة على اول كتاب المقولات لابي نصر ذكرها البرنامج بهذه الصيغة المضطربة " مقالة على مقولة كتاب ابي نصر " وفي الذيل بصيغة اخرى مضطربة ايضاً " مقالة على اول مقولة ابي نصر " .

 35 - " مقالة في الترياق " ورد ذكرها في البرنامج وفي الذيل وكذا في عيون الانباء ومن نقل عنه كالذهبي والصفدي .

45 - كلام على قول ابي نصر في المدخل : الجنس والفصل يشتركان . كذا ورد ذكرها في البرنامج اما في الذيل فنقرأ " مقالة على قول ابي نصر في المدخل :" الجنس والفصل " ولم يرد لها ذكر في الفهارس الحديثة .

 55 - تعليق ناقص على أول برهان ابي نصر ، كما ورد ذكره في البرنامج اما الذيل فتقرأ تعاليق اول كتاب ابي نصر " ولم يرد له ذكر في الفهارس الاخرى .

 65 - تعاليق اخرى على اول برهان ابي نصر " ينفرد بذكرها الذيل دون غيره من الفهارس بما فيه البرنامج وهو من النصوص المنطقية المفقودة في لغتها الاصلية .

 75 - " مقالة في الجرم السماوي " ورد ذكرها في البرنامج وفي الذيل ولم يرد لها ذكر في غيرها .

 85 - " مقالة اخرى في الجرم السماوي " انفرد بذكرها البرنامج والذيل دون غيرها من الفهارس .

 95 - " مقالة ثالثة في الجرم السماوي " انفرد بذكرها ايضا البرنامج والذيل .

 06 - " مقالة في حركة الجرم السماوي " كذا وردت في الذيل اما في البرنامج فتقرأ : كلام له على حركة الجرم السماوي " وهذه ايضا من بين النصوص المفقودة في اصلها العربي .

 16 - " مقالة اخرى في حركة الجرم السماوي " هكذا اثبتها الذيل والبرنامج نقرأ " كلام اخر عليها ايضا " أي على حركة الجرم السماوي مفقود اثرها .

26 - " مقالة في جوهر الفلك " كذا وردت في البرنامج والذيل اما ابن ابي اصيبعة فيذكر " مقالة في حركة الفلك " وقد يكون في ذلك تصحيف او وهم وعلى كل حال فهذه المقالة من اشهر المقالات في موضوع جوهر الفلك وحركته .

 36 - " كلام على رؤية الجرم الثابت بادوار " كما ورد في البرنامج اما في الذيل فقد ورد العنوان كما يأتي " مقالة في نوبة الحمى الثابتة بأدوار " وفرق كبير بين مقالة في الطب وكلام في الهيئة .

 46 - كلام على مسألة من السماء والعالم كما ورد في البرنامج اما في الذيل فقد اثبت كلمة " مقالة بدل كلام " .

56 - مسألة في علم النفس سئل عنها فأجاب فيها " ينفرد بذكرها البرنامج دون غيره من الفهارس قديمها وحديثها والملاحظ ان كتابه في علم النفس ككتاباته في علم الفلك معظمها مفقود في لغته الاصلية .

 66- مقالة في علم النفس " يذكرها البرنامج والذيل وهذه ايضاً لا نعرف عنها شيئاً .

 76 - مقالة اخرى في علم النفس ينفرد بذكرها البرنامج والذيل يصدق عليها ما قيل في سابقاتها من المفقودات .

 86 - مقالة في المقول على الكل : ذكرها البرنامج والذيل وذكرتها معظم الفهارس الحديثة كما ذكرها مفهرس المخطوطات العربية الموجودة في الاسكوريال .

 96- مقالة في المقدمة المطلقة " ورد ذكرها في البرنامج والذيل .

 07- مقالة في المزاج المعتدل " ورد ذكرها في البرنامج والذيل اما ابن ابي اصيبعة فيقول " مقالة في المزاج " وكذا الذهبي والصفدي .

 17- مقالة في مسألة من العلل والاعراض " كذا ورد ذكرها في الذيل اما في البرنامج فيثبتها هكذا " كلام على مسألة من العلل والاعراض تدخل في عداد المفقود اثره .

 27 - مقالة في الجمع بين اعتقاد المشائين والمتكلمين من علماء الاسلام في كيفية وجود العالم في القدم والحدوث .

يذكر البرنامج هذه المقالة على انها مقالتان اولهما في الجمع بين الاعتقادين والثانية في كيفية وجود العالم . وكذلك الذيل اما ابن ابي اصيبعة فيذكر ما يلي :

37 - مقالة في ان ما يعتقده المشاؤون وما يعتقده المتكلمون من اهل ملتنا في كيفية وجود العالم متقارب في المعنى وكذا ورد ذكرها عند الذهبي اما الصفدي فيذكرها على انها مقالتان كما فعل الذيل والبرنامج . مفقود في لغتها الاصلية .

 

 47- مقالة في الكلمة والاسم المشتق " كذا وردت في الذيل اما في البرنامج فوردت بصيغة اخرى " كلام له على الكلمة والاسم المشتق ".

57- مقالة في جهة لزوم النتائج للمقاييس المختلطة " كذا وردت في البرنامج اما في الذيل فتقرأ " مقالة في لزوم النتائج للمقاييس المختلطة . وكلتا الصيغتين تختلف عما تجده في الاصل المخطوط لهذه المقالة .

 67 - تعليق على برهان الحكيم " انفرد بذكره البرنامج والذيل لا نعلم عليه نسخة عربية معروفة اليوم .

 77 - " مقالة في البذور والزروع " ذكرها البرنامج والذيل دون غيرها من الفهارس القديمة وقد ورد ذكرها في اكثر من فهرس من الفهارس الحديثة .

87 - " تعليق على المقالة السابعة والثامنة من السماع الطبيعي " كذا ورد ذكرها في البرنامج اما في الذيل فقد ورد ذكرها بالجمع هكذا " تعاليق " وقد اشارت اليها معظم الفهارس الحديثة كما ذكرها مفهرس المخطوطات الموجودة بالاسكوريال .

 97 - " مقالة في الحيوان " كما ورد ذكرها في الذيل اما في البرنامج فتقرأ " كلام له على الحيوان " ولا نجد لها ذكر في الفهارس الاخرى قديمها وحديثها .

 08 - " مقالة في المحرك الاول " انفردت بذكرها قائمة الذيل اما البرنامج فيقول : " كلام له على المحرك الاول " لا نعلم عنها شيئا لفقدان اصلها العربي .

 18 - مقالة في الرد على ابن سينا في البرهنة على المحرك الاول " ينفرد بذكرها ابن ابي اصيبعة دون الفهارس القديمة والحديثة مفقود اصلها العربي .

 28 - مقالة في المقاييس الشرطية " كذا ورد ذكرها في البرنامج والذيل اما ابن ابي اصيبعة فيذكر " مقالة في القياس " وكذا الذهبي والصفدي .

 38- مسألة في ان اللّه تبارك وتعالى يعلم الجزئيات " انفرد بذكرها البرنامج والذيل والراجح انها المشهورة اليوم بالضميمة في العلم الالهي .

 48- مقالة في الوجود السرمدي والوجود الزماني " ينفرد بذكرها البرنامج والذيل وليس لها ذكر في غيرها من الفهارس قديمها وحديثها .

 58- مقالة في كيفية دخوله في الامر العزيز وتعلمه فيه وما فضل من علم الامام المهدي انفرد بذكرها البرنامج والذيل .

 68 - " كيف يدعى الاصم في الدخول الى الاسلام " انفرد بذكرها الذيل دون غيره من الفهارس قديمها وحديثها .

 78- " مسألة في الزمان " انفرد بذكرها ابن ابي اصيبعة .

 88- " مسائل في الحكمة " انفرد بذكرها ابن ابي اصيبعة .

 98- " مراجعات ومباحثات بين ابن طفيل وابن رشد في رسمه للدواء في كتابه الموسوم بالكليات " ينفرد بذكرها ابن ابي اصيبعة ، لا نجد في الفهارس القديمة والحديثة ما يشير اليها .

 09- " مسألة في نوائب الحمى " ينفرد بذكرها ابن ابي اصيبعة دون غيره من الفهارس قديمها وحديثها .

 19- " مقالة في حميات العفن " ينفرد بذكرها ابن ابي اصيبعة وليس لها نسخة عربية معروفة اليوم .

 29- مقالة في التعريف بجهة نظر ابي نصر في صناعة المنطق ونظر ارسطو " انفرد بذكرها ابن ابي اصيبعة ومن نقل عنه كالذهبي والصفدي .

39 - " مقالة في الفرق بين نظر ارسطو في البرهان ونظر ابي نصر " ، وقد انفرد بذكرها ابن ابي اصيبعة فقال " كتاب فيما خالف ابو نصر ارسطو طاليس في كتاب البرهان في ترتيبه وقوانين البراهين والحدود .

 49- " كتاب في الفحص عن مسائل وقعت في العلم الالهي في كتاب الشفاء لأبن سينا ينفرد بذكره ابن ابي اصيبعة وليس له نسخة عربية معروفة اليوم .

59 - " مقالة في بيان وجود المادة الاولى " يقول عنها ابن ابي اصيبعة الذي انفرد بذكرها " مقالة في فسخ شبهة من اعترض على الحكيم وبرهانه في وجود المادة الاولى وتبين ان مذهب ارسطو طاليس هو الحق المبين " ليس لها نسخة عربية .

 

69 - مقالة في الرد على ابن سينا في تقسيم الموجودات الى ممكن على الاطلاق وممكن بذاته واجب بغيره والى واجب بذاته " كما يذكرها ابن ابي اصيبعة ولا ذكر لها في الفهارس الاخرى قديمها وحديثها .

 79 - " مقالة في حفظ الصحة " لا ذكر لها في الفهارس القديمة ولا الحديثة وهي موجودة ضمن مجموع مخطوط بالاسكوريال .

 89- مقالة في زمان النوبة " لا ذكر لها في الفهارس قديمها وحديثها لكن موجودة ضمن مجموع مخطوط بالاسكوريال .

 99- " القول في كليات الجوهر وكليات الاعراض " هذه المقالة وغيرها مما سيأتي بعدها لم تذكرها الفهارس قديمها وحديثها لكن موجودة ضمن مجموع مخطوط نشرت محتوياته (1) .

 001- مقالة في المحمولات المفردة والمركبة ونقد مذهب ابن سينا .

 101- مقالة في الحد ونقد مذهبي الاسكندر وابي نصر .

 201- نقذ مذهب ابن سينا في عكس القضايا .

 301- نقد مذهب ثامسطيوس في المقاييس الممكنة .

 401- مقالة في جهات النتائج في مقاييس المركبة .

 501- مقالة في جهات نتائج المقاييس المختلطة من المطلق والضروري والممكن .

 601- القول في محمولات البراهين .

 701- القول في حد الشخص .

 801- مقالة في الجنس والفصل والمصادقة على رأي ابي نصر فيها .

 

ثالثا : مؤلفات ابن رشد التي لها صلة بموضوع البحث

 

بعد ان ذكرنا مؤلفات ابن رشد بحسب ورودها في قوائم مؤلفاته التي ذكرت في البرنامج ، وكتاب الذيل والتكملة للأنصاري المراكشي ، وعيون الانباء وغيرها ، وجدنا من ضمن هذه المؤلفات ما له صلة مباشرة بموضوع بحثنا الذي يخص الفكر الاجتماعي عنده ، وان كان ابن رشد لم يؤلف في هذا الموضوع بشكل كتاب مستقل او مقالات ، بل ضمنها ضمن كتبه ذات الطابع السياسي او الديني الكلامي او الميتافيزيقي ، وبدورنا سوف نشير الى هذه المصادر ذات الصلة بالموضوع مع اعطاء لمحة سريعة عامة عن محتوياتها ، لذلك سنوردها كثيرا في ثنايا فصول الرسالة ومن هذه المؤلفات :

 

 (1) تلخيص السياسة (1)

في هذا الكتاب الذي الفه ابن رشد وعنونه بتلخيص السياسة لافلاطون وهو تعليق على كتاب الجمهوريةRepublic الذي الفه افلاطون ، نجد ان ابن رشد هنا يؤسس للفكر الاجتماعي تأسيساً علميا واقعيا قائما على منطق برهاني بعيدا عن كل نظر ميتافيزيفي اذ يرى فيه ابن رشد ان الانسان كائن مفطور على الاجتماع او حب الاجتماع ، وهو بتعبير آخر مدني بالطبع . كما يتحدث فيه عن الاجتماع الفاضل الكامل وطرق قيامه واساليب التربية فيه ، فضلا عن الاشارة الى فئات المجتمع فيه من عمال وصناع ومزارعين وحراس وملوك قادة . ويضع فيه لكل فئة نوع التعليم والتربية الملائمة له ، ثم يتحدث عن خصائص رئيس المدينة الفاضلة بالتفاصيل وعن موقع المرأة في الاجتماع الكامل ودورها فيه . ثم ينتقل بعد ذلك الى الحديث المسهب عن الاجتماعات الناقصة وهي الاجتماع القائم على المجد والشرف والاجتماع القائم على الغنى والمال أو حكم الاقلية ثم بعد ذلك الاجتماع القائم على الحكم الجماعي او ما يسمى بالاجتماع الديمقراطي ثم اخيراً الاجتماع الاستبدادي او حكم الطغيان .

وعليه فأن اعتمادنا سيكون منصبا على هذا الكتاب لأن ابن رشد قد اودع فيه نظريته الاجتماعية وفكره الاجتماعي كاملا . فضلاً عن مؤلفاته الاخرى التي سنشير اليها لاحقاً .

وهذا الكتاب يتألف من ثلاثة مقالات رئيسة هي المقالة الاولى عن عناصر المدينة الفاضلة والاجتماع فيها والمقالة الثانية تتحدث عن صفات وخصال رئيس المدينة الفاضلة والمزايا التي يتمتع بها ودوره في بناء المدينة الفاضلة ( الكاملة) اما المقالة الثالثة فجاءة لتشير الى مضادات المدينة الفاضلة ويحددها ابن رشد باربعة اجتماعات كما سيظهر في الفصل الثالث من هذه الرسالة .

 (2) تلخيص الخطابة (1)

ومن الكتب الاخرى التي درس فيها ابن رشد الفكر الاجتماعي كتاب تلخيص الخطابة اذ تناول هذا الفكر وهو يدرس علم الخطابة وانواعها وصفات الخطيب وصلة ذلك بالسياسة والاخلاق ، فضلا عن دراسة انواع السياسات والنظم السياسية القائمة في عصره ومعالجتها معالجة نقدية فاحصة ، ثم الحديث عن انواع المدن والاجتماعات القائمة في عصره ومعالجتها معالجة نقدية فاحصة ، ثم الحديث عن انواع المدن والاجتماعات القائمة فيها وما هي السياسات التي توائمها ، ومنطلقه في ذلك كتاب الخطابة الذي وضعه ارسطو ، والذي لخصه هو في ثلاثة مقالات رئيسة متفاوته الحجم والسعة من حيث التناول . ولهذا نجده يبدأ كتابه بالتعريف بفهم الخطابة وصلته بالحياة الاجتماعية ، وانه علم يعني الانسان بعامة يقول » ان صناعة الخطابة تناسب صناعة الجدل ، وذلك ان كليهما يؤمنان غاية واحدة، وهي المخاطبة ، اذ كانت هاتان الصناعتان ليس يستعملها الانسان بينه وبين نفسه .. بل انه يستعملهما مع الغير .. اذ كلاهما يتعاطى النظر في جميع الاشياء ، ويوجد استعمالهما مشتركا للجميع .. ) (2)

ثم يوضح منفعة الخطابة للمجتمع فيقول » وللخطابة منفعتان ، احدهما ان بها يحث الناس على الاعمال الفاضلة ، وذلك ان الناس بالطبع يميلون الى ضد الفضائل العادلة فأذا لم يضبطوا بالاقاويل الخطابية ، غلبت عليهم اضداد الافعال العادلة وذلك شيئ مذموم .. .

واعني بالفضائل العادلة هي الفضائل بين الانسان وبين غيره ، اعني بينه وبين المشارك له في أي شيء كانت الشركة . والمنفعة الثانية انه ليس كل صنف من اصناف الناس ينبغي ان يستعمل معهم البرهان في الأشياء النظرية التي يراد منهم اعتقادها وذلك اما لان الانسان قد نشأ على مشهورات تخالف الحق ، فأذا سلك به نحو الاشياء التي نشأ عليها سهل القناعة ، واما لأن فطرته معدة لقبول البرهان اصلاً « (1).

ان هذه النصوص وغيرها من التي ضمنها ابن رشد في هذا الكتاب يمكن ان تخدم بحثنا هذا ، وسيظهر مدى اهمية ذلك في ثنايا الرسالة .

 

 (3) : مؤلفات اخرى :

ومن مؤلفات ابن رشد الاخرى التي اهتم فيها بموضوعات الفكر الاجتماعي ، مؤلفاته ذات الطابع الجدلي الديني الحجاجي وكذلك الميتافيزيقي فمن هذه المؤلفات كتاب فصل المقال فيما بين الحكمة والشريعة من الاتصال ، وكتاب الكشف عن مناهج الادلة في عقائد الملة وكتاب تهافت التهافت . وكتاب تفسير ما بعد الطبيعة الذي يختص بتفسير ميتافيزيقيا ارسطو .

اذ يجد الباحث في هذه المؤلفات كيف يوائم ابن رشد ويوفق بين معطيات الفلسفة (العقل) معطيات الدين ( الشرع ) . وكيف يبرهن ابن رشد على ان الشرع لا يضاد التفلسف لأن التفلسف غايته اثبات وجود الصانع ( الله ) بالادلة العقلية الفلسفية . وان الشرع كذلك يدعو الى الغاية نفسها . الا ان منهج الفيلسوف انما يعتمد على المنطق والبرهان ، وان الشرع والنص القرآني فيه ما يدل على إعمال الانسان لعقله في الكون وفك اسراره للوصول الى اثبات وجود الله الصانع . وبالتالي فان ابن رشد يرى ان هناك حقيقة واحدة لا حقيقتين ، رغم ان هناك اكثر من منهج للتعامل مع هذه الحقيقة ، فهناك منهج خاص بالجمهور من عامة الناس يسمى بالمنهج الخطابي ، كما ان هناك منهجاً خاصاً بالمتكلمين من اصحاب الشرائع يسمى بالمنهج الجدلي ، وهناك منهج خاص بالفلاسفة وهم اصحاب البرهان الفلسفي اليقيني ، وهولاء هم أصحاب التأويل العقلي وهم الراسخون بالعلم كما وصفهم القرآن الكريم . وبالتالي فان ابن رشد انما يضع اساساً لفكر اجتماعي في كيفية التعامل مع الناس بحسب مراتبهم ومستوياتهم الفكرية وقدراتهم العقلية ، وهو ما ضمنه في كتابه فصل المقال (1) .

في حين يتضمن كتاب الكشف عن مناهج الادلة في عقائد(2) الملة ، أيضا رؤية فكرية اجتماعية ، اذ يدرس فيه إبن رشد الشرع وما يتصل به ، وكذلك الفرق الكلامية والمتصوفة ، ويقسم النظر في ذلك الى قسمين ، ظاهر وهو ما يختص بعامة الناس من الجمهور ، وقسم باطن مؤول وهو خاص بالعلماء ، ولهذا القسم المؤول هو الذي ظهرت الفرق الدينية منه في تاريخ الفكر الاسلامي ، من التي أَوّلت الشريعة بحسب ما تراه وفق منظورها العقلي كما ان كتاب تهافت التهافت(3) ، رغم عنوانه الظاهر من انه مؤلف للرد على كتاب الامام الغزالي ( ت 505 هـ / 1111 م ) الموسوم تهافت الفلاسفة ولنقضه حجة بحجة .

نجد ايضاً أن ابن رشد يتناوله فيه المسائل ذات الصلة بالفكر الاجتماعي ويربطها بسياق البحث العام في الكتاب ، ولهذا لا نعدم وجود فكر اجتماعي فيه . ولاسيما مسألة السببية الطبيعية وصلتها بالاجتماع الانساني .

كما لايشذ عن هذه القاعدة كتاب تفسير ما بعد الطبيعة (4) ، وهو الكتاب الذي يفسر فيه ابن رشد ميتافيزيقا أرسطو كتاباً كتاباً ، حيث نجد في ثناياه اشارات مهمة للفكر الاجتماعي ولاسيما في الجزء الثالث منه .

ان هذه الاشارات في مؤلفات ابن رشد التي ذكرناها في هذه النقطة ( جـ ) تشكل مع تلخيص السياسة وتلخيص الخطابة مجتمعة ، رؤية ابن رشد للفكر الاجتماعي وكيفية درسه وبحثه ، وهو ما اكدناه من قبل من ان ابن رشد لم يضع مؤلفاً برأسه لدراسة الفكر الاجتماعي تحديداً ، بل نثر رؤيته لهذه المشكلة ضمن مؤلفاته ذات الطابع السياسي والديني والميتافيزيقي .

 

الهوامش

(1) راجع ، ابن الأبار ( ت 956 هـ ) التكملة لكتاب الصلة ، تحقيق عزت الحسيني ، القاهرة 6591 ، ج2 ، ص 355 ، الذهبي ، سير اعلام النبلاء ، تحقيق بشار عواد معروف ، ج12 ، ص 703 ، زكي الدين المنذري ( ت 656 هـ ) التكملة لوفيات النقلة ، تحقيق بشار عواد معروف ، ط 2 ، بيروت 1891 ، ج 1 ، ص 123 ، ابن ابي صيبعة ، عيون الانباء في طبقات الاطباء ، تحقيق نزار رضا ، بيروت 5691 ، ص 035 ، ابن فرحون ، الديباج المذهب ، طبع القاهرة ص 482 .

 (2) راجع ، ابن مخلوف ، شجرة النور الزكية في طبقات المالكية ، ط 1 ، القاهرة 0531 هـ ، ص 641 . وابن مخلوف يحدد تاريخ ميلاد ابن رشد سنة 415 هـ وهو خطاً .

 (3) راجع الوافي بالوفيات ، باعتناء ديدرينغ ، اسطنبول 9491 ، ج 2 ، ص 411

 (4) سير اعلام النبلاء ، ج 12 ، ص 703 .

 (1) سنشير الى ذلك عند ايراد الحديث عن الفلسفة وعلى من تلقاها ، فيما بعد .

 (2) التكملة الكتاب الصلة ، ص 355 .

 (3) عيون الانباء ، ص 035.

 (4) سير اعلام النبلاء ، ج 12 ، ص 703.

 (5) الديباج المذهب ، ص 482 .

 (6) شذرات الذهب في أخبار من ذهب ، بيروت ، ج 4 ، ص 023.

 (7) راجع ابن الأبار ، التكملة ، ج 2 ، ص 544 ، الصفدي ، الوافي بالوفيات ، ج 2 ، ص 511.

(8) ابن الأبار ، التكملة ، ج2 ، ص 455 ، المنذري ، التكملة لوفيات النقلة ، ص 123 ، الذهبي ، سير اعلام النبلاء ، ج12 ، ص903 ، كذلك له ، العبر في خبر من غبر ، ج 4 ، ص 782 ، اليافعي ، مرآة الجنان ، ج3 ، ص 974 .

 (1) الذهبي ، سير اعلام النبلاء ، ج 12 ص 903.

(2) ابن الاأبار ، التكملة ، ج2 ، ص 455 ، وقارن ، عبد الرحمن بدوي ، موسوعة الفلسفة ، بيروت 4891 ، ج 1 ، ص 02 . والترجالي هذا كان من اعيان اشبيلية تميز في العلوم الفلسفية فلازمه ابن رشد واخذ عنه الكثير من العلوم الحكمية .

 (3) ابن الأبار ، التكملة ، ج 2 ، ص 455.

 (4) الذهبي ، سير اعلام النبلاء ، ج 12 ، ص 803 ، ابن العماد الحنبلي ، شذرات الذهب ، ج 4 ، ص 023 ، الصفدي ، الوافي ، ج 2 ، ص 411 ، اليافعي ، مرآة الجنان ، ج 3 ، ص 974 .

 (1) الذهبي ، سير اعلام النبلاء ، ج 12 ، ص 803 ، كذلك له العبر ج 4 ، ص 782 .

 (2) أنظر الملك الاشرف الغساني ، العسجد المسبوك ، دراسة ، تحقيق شاكر عبد المنعم ، بغداد 5791 ، ج 2 ، ص 352 ، الذهبي ، العبر ، ج 4 ، ص 783 اليافعي مرآة الجنان ، جـ 3 ، ص 974 .

 (3) ابن الابار ، التكملة ، ص 455 ، الذهبي ، العبر ، جـ 4 ، ص 782 ، ابن فرحون ، الديباج ، ص 481 .

 (4) الصفدي ، الوافي بالوفيات ، ج 2 ، ص 411 ، ابن فرحون ، الديباج ، ص 481 .(1) المنذري ، التكملة لوفيات ، ج 1 ، ص 223.

 (2) ابن فرحون ، الديباج ، ص 482 .

 (3) المعجب في تلخيص اخبار المغرب ، ص 522.

 (4) عباس محمود العقاد ، ابن رشد ، القاهرة 2891 ، ص 62.

(5) عيون الانباء ، ص 135 .(1) حول شخصيته وخصال الخليفة يوسف بن عبد المؤمن الموحدي انظر ، المراكشي ، المعجب في اخبار المغرب ،ص 632-742 كذلك فؤاد افرام البستاني دائره المعارف ، مجلد 5 ، بيروت 4691 ، مادة ابو يعقوب يوسف عبد المؤمن ص 342-742.

 (2) راجع المراكشي المعجب في اخبار المغرب ، ص 342.

 (3) المصدر نفسه ص 342.

 (4) المصدر نفسه ص 442.

 (1) المصدر نفسه ،ص 342. (1) انظر ، حمادي العبيدي ، ابن رشد الحفيد ، ص 62.

 (2) بخصوص تاريخ وخصال شخصية المنصور الموحدي ، راجع المراكشي ، المعجب ، ص 162-662 كذلك دائرة المعارف للبستاني ، مجلد 5 ،ص 362 - 172.

 (3) راجع ، ارنست رينان ، ابن رشد والرشدية ، ترجمة عادل زعيتر ، القاهرة 7591 ، ص 83 .

 (4) المرجع نفسه ، ص 83.

 (5) عيون الأنباء ، ص 035.

 (1) راجع ابن اصيبعة ، عيون الانباء ، ص 035 وما بعدها .(1) المعجب ، ص 503.

(2) المصدر نفسه ، ص 503 ، وقارن ابن عذاري المراكشي ، البيان المغرب في اختصار اخبار ملوك الاندلس والمغرب ، تطوان 0691 ، ص 302 ، القسم 3 . كذلك الذهبي ، تاريخ الاسلام ( نقلاً عن رينان ) ، ص 064.

 (3) عيون الانباء ، ص 235 وما بعدها ، ابن سعيد ، المغرب في حلى المغرب ، تحقيق شوقي ضيف ، ط 2 ، القاهرة 0691 ، ج 1 ص 401(1) نقلا عن رينان ، إبن رشد والرشدية ، ص 444.

 (2) راجع ،ص 04 .

 (3) راجع ، كتابه تاريخ الفكر الاندلسي ، ترجمة حسين مؤنس ، القاهرة 0591 ، ص 423

 (1) انظر ، موسوعة الفلسفة ، ج 1 ، ص 22- 32 .

 (2) انظر مقدمة كتاب تلخيص السياسة لابن رشد ، ط 1 ، بيروت 8991 ، ص 02.

 (3) راجع ، المثقفون في الحضارة العربية من محنة احمد بن حنبل الى نكبة ابن رشد ط 1 ، بيروت 6991 ، ص 13 وما بعدها .

 (4) راجع في ذلك كله ، بحث الدكتور حسن مجيد العبيدي ، حول تفسير جديد لنكبة ابن رشد ، ضمن مجلة الموقف الثقافي البغدادية ، العدد 61 ، السنة الثالثة 8991 ، ص 02 وما بعدها .

 (1) راجع البيان المغرب ، ق 3 ، ص 202 .

 (2) راجع ، عبد الرحمن التليلي ، إبن رشد الفيلسوف العالم ، تونس 0891 ، ص 51 .

 (3) ابي ابي اصيبعة ، عيون الأنباء ، ص 735 .

 (4) ابن سعيد ، المغرب في حلى المغرب ، ج 2 ، ص 123(1) ابن الأبار ، التكملة ، ج 2 ، ص 075 .

 (2) النباهي ، المرقبة العليا ، ص 211 ، ص 911.

 (3) مخلوف : شجرة النور الزكية ، ص 081.

 (4) التنبكتي ، نيل الابتهاج بتطريز الديباج ، على هامش كتاب ابن فرحون ، الديباج المذهب ، ص 221.

 (1) راجع ، كتابه ابن رشد والرشدية ، ص 654.

 (2) راجع السفر السادس ، نشر احسان عباس ، بيروت 3791 ، ص 12 وما بعدها

 M . Bouyges, Inventaire des textes arabes d" Averroes in Melangesde I universite

 st Joseph Beyrouth 1921.

 (1) طبع في الجزائر سنة 8791 . وقدم له د . ابراهيم مدكور .

 (2) راجع ، المتن الرشدي ، ط 1 ، الدار البيضاء 6891 .

 (1) الاخلاق لارسطو ترجمة اسحق بن حنين حققه وشرحه وقدم له د . عبد الرحمن بدوي وكالة المطبوعات الكويت 9791 .(1) وهو مجموع من المقالات في المنطق والعلم الطبيعي .

 (1) انظر ابن رشد ، تلخيص السياسة ، نقلة الى العربية د . حسن مجيد العبيدي وفاطمة الذهبي ، ط 1 ، بيروت 8991 .

 (1) ابن رشد ، تلخيص الخطابة ، تحقيق وشرح دكتور محمد سليم سالم ، القاهرة 7691.

(2) المصدر نفسه ، ص 2 .(1) المصدرنفسه ، ص 02-12(1) انظر : ابن رشد ، فصل المقال وتقرير ما بين الحكمة والشريعة من الاتصال حققه الدكتور ألبير نصري نادر ، بيروت 3791 وحول مراتب الناس والمنطق الخاص بكل واحد منهم ، انظر ص 25 وما بعدها .

 (2) حققه وقدم له ، الدكتور محمود قاسم ، ط 3 ، القاهرة 9691 .

 (3) نشرة موريس بويج ، ط 2 ، بيروت 6891 ، ص 084 - 484 ص 815 وما بعد ، وص 085 -685.

 (4) انظر ، تفسير ما بعد الطبيعة ، تحقيق موريس بوبج ، بيروت 8491 ، ج 3 ، ص 0561-2561.